الشيخ علي النمازي الشاهرودي

150

مستدرك سفينة البحار

المسجد فأقبلوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى بلغوا سلمان . فقال له عمر بن الخطاب : أخبرني من أنت ومن أبوك وما أصلك ؟ قال : أنا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز وجل بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هذا نسبي وهذا حسبي ( 1 ) . في أنه افتخر ثعلبة بن غنم الأوسي على أسعد بن زرارة الخزرجي ، فقال : منا خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، ومنا حنظلة غسيل الملائكة ، ومنا عاصم بن ثابت بن أفلح حمى الديار ، ومنا سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن له ورضي الله بحكمه في بني قريظة . فقال الخزرجي : منا أربعة أحكموا القرآن أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد ، ومنا سعد بن عبادة خطيب الأنصار . فجرى الحديث تعصبا وتفاخرا . فجاء الأوس إلى الأوسي والخزرج إلى الخزرجي ومعهما السلاح ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فركب حمارا وأتاهم فأنزل الله : * ( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ) * - الآية . فقرأها عليهم فاصطلحوا ( 2 ) . خبر في مفاخرة الأرض والحوت والجبال والحديد والنار والماء وغيرها ( 3 ) ونحوه ( 4 ) . يأتي ما يتعلق بالتفاخر والتواضع في " كربل " . كلمات الفخر الرازي الدالة على تعصبه ونصبه ورد العلامة المجلسي لها بوجوه حسنة في البحار ( 5 ) . قوله في ذيل قوله تعالى : * ( وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ) * في تفسيره أن هذا الأتقى هو أبو بكر ، واستدل على ذلك بأمور واهية وما نسجه أوهن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 764 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 95 ، وجديد ج 22 / 381 ، وج 70 / 289 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 335 ، وجديد ج 18 / 156 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 20 . ( 4 ) ط كمباني 14 / 23 و 334 ، وج 1 / 41 ، وجديد ج 1 / 123 ، وج 57 / 87 و 99 ، وج 60 / 198 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 254 ، وجديد ج 30 / 418 .